اليوم الذكرى الستون لاغتصاب فلسطين

في الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين، أوجه التحية إلى كل المدونين الذين تعنيهم فلسطين اسما وتاريخاً وشعباً وقضية..

إذا كانت الواقع الراهن يجعل مجرد الحلم بالتحرير الكامل أمراً صعباً، فلا أقل من أن نتمسك بحقنا في العودة… العودة إلى القرى والمدن نفسها التي هجّر منها أهلنا قبل ستين سنة..

دعهم يحتفلون بما يسمى تأسيس “إسرائيل” لستين عاماً أخرى.. ففلسطين لن تنقص شبراً واحداً… وكما يقول المثل “لن يضيع حق وراءه مطالب”…

قضيتنا أيها الأصدقاء المدونون تكمن في الذاكرة والإرادة، فإن تعرضت الذاكرة إلى “الفرمتة”، وتعرضت الإرادة إلى الكسر، عندها فقط يمكن القول إننا انهزمنا، أما بخلاف ذلك، فلتبق فلسطين تحت الاحتلال ولن نخاف عليها، لأنها حتماً ستعود

 

الأوسمة:

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.